☦️٣ تشرين الثاني- نقل رفات القدِّيس العظيم في الشُّهداء جاورجيوس اللّابس الظفر إلى الهيكل الجديد المشادّ على ‏اسمه في اللدّ☦️

يوافق العيد الأساسي للقدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر يوم الثالث والعشرين من شهر نيسان من كل عام. لذلك فإننا نطالع سيرته كاملة هناك. أما الذكرى التي تحتفل بها الكنيسة اليوم فعيد ثان له كانت، أول ما كانت، مناسبة تدشين كنيسة جميلة حملت اسمه في مدينة اللد في فلسطين وجرى نقل رفات القدّيس إليها. حدث ذلك في القرن الرابع الميلادي، أيام الإمبراطور قسطنطين الكبير (٣٠٥-٣٣٧م). جدير بالذكر أن اللد هي مسقط رأس القدّيس، فيما كان استشهاده في مدينة نيقوميذية، العاصمة الشرقية للإمبراطورية الرومانية. ومن نيقوميذية جرى نقل رفاته إلى موطنه الأصلي في فلسطين.

طروبارية القدّيس جارورجيوس اللابِسُ الظَفَرْ باللحن الرابع

بِمَا أَنَّكَ للمَأْسُورينَ مُحَرِّرٌ ومُعْتِقٌ، ولِلْفُقَرَاءِ والمَسَاكينِ عَاضِدٌ ونَاصِرٌ، ولِلْمَرْضَى طَبِيبٌ وَشَافٍ، وَعَنِ المُؤْمِنِينَ مُكافِحٌ وَمُحَارِبٌ، أَيُّها العَظيمُ في الشُّهَدَاءِ جاوَرْجِيُوسُ اللابِسُ الظَفَرْ، تَشَفَّعْ إلى المَسيحِ الإلهْ في خَلاصِ نُفُوسِنا.

قنداق للعظيم في الشهداء باللحن الثامن

أيُّها اللابسُ جِهاد المسيح، إنَّنا نحنَ المُؤمِنِينَ إذ نبادرُ ملتجئينَ إلى مَعُونَتِكَ المُلْبِيَة التي لا تُحارَبْ، نَبْتَهِلُ أَنْ تُنْقِذَ مادِحِيكَ مِنْ عَثَراتِ العَدُوّ، ومِنْ صُنُوفِ الشَدائَدْ والمَضَرَّات لكي نَصْرُخَ: السلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الشَهِيدُ جاوَرْجِيُوس.